الشيخ المحمودي

44

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

العلم من شيعتنا . ( 25 ) 13 - وقال عليه السلام : كفى بالعلم شرفا ان يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذما ان يبرأ منه من هو فيه . كما عن منية المريد ، ومعجم الأدباء ، ومن كلامه ( ع ) أخذ الشاعر وقال : كفى شرفا للعلم دعواه جاهل * ويفرح ان يدعى إليه وينسب ويكفي خمولا للجهالة انني * أراع متى انسب إليها واغضب 14 - وجمع الامام المجتبى السبط الأكبر عليه السلام بنيه وبني أخيه فقال : إنكم صغار قوم ، ويوشك ان تكونوا كبار قوم آخرين ، فتعلموا العلم ، فمن لم يستطع منكم ان يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته . ( 26 ) 15 - وقال ( ع ) : علم الناس علمك ، وتعلم علم غيرك ، فتكون قد أتقنت علمك ، وعلمت ما لم تعلم . ( 27 ) 16 - وقال صلى الله عليه وآله : إذا خرج الرجل في طلب العلم ، كتب الله له أثره حسنات ، فإذا التقى هو والعالم فتذاكرا من امر الله تعالى شيئا أظلتهما الملائكة ، ونوديا من فوقهما ان قد غفرت لكما . 17 - وقال الإمام الباقر عليه السلام : من علم باب هدى كان له أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم ، ومن علم باب ضلال كان عليه وزر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أوزارهم . كما في الحديث 56 ، من الباب 8 ، من كتاب العلم ، من البحار : 1 ، 75 ، معنعنا ونقلا عن محاسن البرقي .

--> ( 25 ) الاختصاص 234 ، ط 2 ، ورواه عنه في البحار : 1 ، 58 . ( 26 ) منية المريد ، ورواه منه في كتاب العلم ، من البحار : 1 ، 120 ( 27 ) البحار : 17 ، 146 ، نقلا عن كشف الغمة .